أمطار غزيرة تعطل بعض رحلات القطارات السريعة غربي اليابان
أمطار غزيرة تعطل بعض رحلات القطارات السريعة غربي اليابان
عطلت الأمطار الغزيرة في غربي اليابان، اليوم الأحد، رحلات القطارات بين محطتي هيروشيما وهاكاتا على قطار سانيو شينكانسن السريع، وفقا لما أعلنته شركة سكك حديد غرب اليابان.
ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن الشركة المشغلة قولها، إن الرحلات تم تعليقها من حوالي الساعة 8:30 من صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي (23:30 من مساء السبت بتوقيت جرينتش)، مضيفة أنها تتوقع أن تبدأ القطارات في العمل مرة أخرى في الساعة الواحدة ظهرا على أقرب تقدير.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من حدوث انهيارات أرضية وفيضانات في ياماجوتشي والمحافظات القريبة، وذلك مع توقع هطول أمطار غزيرة في المناطق الغربية والشرقية بسبب موسم الأمطار الذي لا يزال مستمرا في البلاد.
ووصل مستوى الأمطار في مدينة شيمونوسيكي بمحافظة ياماجوتشي إلى 55 ملليمترا في الساعة بحلول صباح اليوم الأحد.
التغيرات المناخية
شهدت الأرض مؤخرا مجموعة من الظواهر المناخية الشديدة، مثل الفيضانات وموجات الحر والجفاف الشديد وارتفاع نسبة التصحر، والأعاصير، وحرائق الغابات، كل هذا بسبب ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بنحو 1.1 درجة مئوية منذ بداية عصر الصناعة، ويتوقع أن تستمر درجات الحرارة في الارتفاع ما لم تعمل الحكومات على مستوى العالم من أجل خفض شديد للانبعاثات.
وتحذر الدراسات العالمية من ظاهرة التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الكوكب، لما لها من تأثير مباشر على هطول الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والجفاف والأعاصير والتصحر وانتشار الأوبئة والأمراض وكذلك على الحياة البرية.
وأكد خبراء في مجال البيئة خطورة حرائق الغابات والتي يترتب عليها فقدان أكبر مصنع لإنتاج الأكسجين بالعالم مقابل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما ينذر بتصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري.
تحذير أممي
وفي السياق، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن "نصف البشرية يقع في منطقة الخطر، من جراء الفيضانات والجفاف الشديد والعواصف وحرائق الغابات"، مؤكداً على أنه "لا يوجد بلد محصن".
ويؤكد التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الضرورة الملحة لمعالجة الآثار المكثفة لتغير المناخ وضمان التكيف والمرونة لدى الفئات الأكثر ضعفاً.
ووفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فإن عدد الكوارث قد تضاعف تقريبًا منذ عام 2000، بينما تضاعفت الخسائر الاقتصادية الناتجة بمعدل ثلاثة أضعاف، ويرجع ذلك أساسًا إلى تغير المناخ، وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فقد تكون هناك زيادة بنسبة 40% في عدد الكوارث بحلول عام 2030.








